عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري
339
تاريخ ابن يونس الصدفي
926 - عثمان بن عتيق الغافقي المصري ( مولى الحرثة ) : والحرثة بطن من غافق « 1 » . يكنى أبا سعيد . حدّث عن عبد القدوس بن حبيب الكلاعي . روى عنه ابن وهب ، وإسحاق بن الفرات ، وعثمان بن صالح . وكان أول من رحل إلى العراق في طلب العلم والحديث « 2 » . يقال : مات قبل أن يبلغ . وقد رآه أبو الطاهر أحمد بن عمرو . توفى سنة ثمانين ومائة . وقيل : سنة أربع وثمانين ومائة « 3 » . 927 - عثمان بن قيس بن أبي العاص بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم بن عمرو ابن هصيص « 4 » بن كعب بن لؤىّ بن غالب « 5 » القرشي السهمي : كان صاحب ضيافة قريش ( يعنى : وهو بمكة ) « 6 » . شهد فتح مصر مع أبيه « 7 » ، وهو أول من قضى بمصر « 8 » ، وكان شريفا سريا . قيل : له صحبة « 9 » .
--> ( 1 ) بفتح الحاء المهملة ، وكسر الراء ، وبالثاء المعجمة بثلاث ( الإكمال 3 / 108 - 109 ) . والنسبة إليه ( الحرثىّ ) . وفي الأنساب ج 2 / 204 : الحرقىّ ( ضبطت بالحروف ) ، وقال : حرقة قبيلة من همدان . وفي ص 205 : بطن من غافق . وأعتقد أن ابن ماكولا أدق . ( 2 ) الإكمال 6 / 112 ( لم يذكر كلمة الحديث ) و ( قال ابن يونس ) ، و ( الأنساب ) 2 / 205 ، وتبصير المنتبه ج 2 / 495 ( باختصار ، وجعل نسبه الحرقى ) . ( 3 ) الأنساب 2 / 205 ( وقال أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفي في تاريخ مصر ) . ( 4 ) في ( رفع الإصر ) 2 / 386 : عمر بن هضيض . والصواب ما أثبت ، وهو موافق لنسب ( عبد اللّه ابن عمرو ) أيضا . ( تهذيب التهذيب 5 / 294 ) . ( 5 ) إضافة في ( المصدر السابق ) . ( 6 ) رفع الإصر : 2 / 387 ( قال ابن يونس ) . ( 7 ) أسد الغابة 3 / 597 ( قاله أبو سعيد بن يونس ) ، والإصابة 4 / 460 ( قال ابن يونس ) ، وحسن المحاضرة 1 / 218 ( قاله ابن يونس ) . ( 8 ) ولى القضاء آخر سنة في خلافة عمر سنة 23 ه ، حتى مقتل عثمان في الفتنة سنة 35 ه ، ثم مات بعدها . فلم يكن بمصر قاض ، حتى خلافة معاوية . ( كتاب القضاة ، للكندي ) ص 302 - 303 . وقد رجح ابن حجر ذلك على الرواية القائلة : إنه ظل قاضيا حتى عزله معاوية سنة 42 ه ( رفع الإصر ) 2 / 387 . ( 9 ) حسن المحاضرة 1 / 218 . وفي ( أسد الغابة ) 3 / 597 : روى الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب : أن عمر كتب إلى عمرو : أن افرض لكل من قبلك ممن بايع تحت الشجرة في مائتين من العطاء ، وأبلغ ذلك بنفسك وأقاربك . وافرض لخارجة بن حذافة في الشرف ؛ لشجاعته ، ولعثمان بن قيس ؛ لضيافته . ( أخرجه ابن منده ، وأبو نعيم ) .